عبد الحق الإسلامي المغربي السبتي

33

رسالتان في الرد على اليهود ( الأولى : الحسام الممدود في الرد على اليهود )

معناه : الشوك ، أي أن أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - يزيلونهم ويمحون آثارهم لأنهم عندهم بمنزلة الشوك لا منفعة فيه ويبعد المرء عنه ، كذلك هم لا منفعة فيهم لأمة محمد - صلى الله عليه وسلم - بل إنهم مضرة مجردة من النفع . وهذا الذي قرر يؤيده ما بعده من النص وهو : « بأويمي هغوه بأويمي هشلوم إويل هني مشجع إش هروح عَل رَوبِ عُونَن وَرَبَّهُ مسطِينمَه » . شرحه : وصلت ليلة المطالبة ، وصلت أيام الانتصاف بسبب وقوعكم في النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قلتم إنه جاهل ، وقلتم إنه أحمق مَرياح ، وهذا أعظم ذنوبكم وبه كثر الحقد عليكم ووجب بغضكم وعداوتكم . وفى هذه الجملة أدلة عليهم : أحدها : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - موجود في كتبهم كما في النص الذي قبل هذا . الثاني : أن نصهم أخبر أنه لا بد لأمة محمد - صلى الله عليه وسلم - من أخذ أموالهم بسبب كفرهم ، وهذا النص مما لا يبدلونه ، والله أعلم ، لأن ذلك موجود وما زال المسلمون يضربون عليهم الجزية ويأخذونها منهم عن يد وهم صاغرون . الثالث : أن كتبهم مبدلة لا محالة ، ولا ينبغي لعاقل أن يشك في ذلك لأنه يستحيل أن يكون في كتاب الله المنزل سب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . الرابع : أن هويشيع المذكور كان قبل النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أنه أخبر به وصرح باسمه وأنه محمد ، والإخبار بالشيء قول كونه قاطع بصحة ذلك